الملكة نازلي
ولدت الملكة نازلي في 25 يونيو 1894 وتوفيت في 29 مايو 1978 بعد ابنتها الصغرى بعام ونصف، وبعد ابنها الوحيد بثلاث عشر عاما وقبل بناتها الثلاث الأخريات. وقد تم زواجها من الملك فؤاد في 24 مايو 1919 عشر ، وأصبح والدها عبد الرحيم باشا صبري وزيرا للزراعة في وزارة محمد سعيد باشا الثانية مايو 1919 بالمواكبة لزواجها من الملك فؤاد.
وفاة والد الملكة نازلي
من الجدير بالذكر أن عبد الرحيم باشا صبري والد الملكة نازلي توفي في عهد الملك فؤاد في يوم الثلاثاء 26 أغسطس 1930 في مدينة الإسكندرية، وكان حين وفاته بصحبة صديقه محمد محب باشا (وهو مثله مدير سابق ووزير سابق للزراعة ) وشيعت الجنازة في اليوم التالي في الإسكندرية ثم القاهرة.
شقيقا الملكة نازلي
- حسين صبري باشا محافظ الإسكندرية ، و حصل على الباشوية في 26 مارس 1925
- محمد شريف صبري باشا و كيل وزارة الخارجية ، وأحد أعضاء مجلس الوصاية على العرش في 1936و حصل على الباشوية في 26 مارس 1936، و قد عرضنا سيرة حياته في كتابنا “سلطة الإنجاز الواثق”
أولاد الملك من الملكة نازلي
رزق الملك فؤاد بعد ابنه الملك فاروق (الذي ولد في 11فبراير 1920) بأربع بنات من الملكة نازلي هن على التوالي:
- الإمبراطورة فوزية التي تزوجت شاه إيران وكان زواجها في عهد شقيقها الملك فاروق وليس في عهد والدها، ومن المعروف أنها انفصلت عنه بالطلاق بعد أن أنجبت منه ابنتهما، وفيما بعد تزوجت إسماعيل شيرين 1919- 1994 .
- الأميرة فايزة التي تزوجت محمد علي رؤوف.
- الأميرة فايقة التي تزوجت الدبلوماسي المصري فؤاد أحمد صادق.
- الأميرة فتحية التي تزوجت رياض غالي.
جدول 15 : بنات الملك فؤاد من الملكة نازلي
الإمبراطورة فوزية | 5/11/1921 | 2/7/2013 | 92 |
الأميرة فايزة | 8/11/1923 | 6/6/1994 | 71 |
الأميرة فايقة | 8/6/1926 | 7/1/1983 | 56 |
الأميرة فتحية | 17/12/1930 | 10/12/1976 | 46 |
جدول 16: الأزواج الستة لبناته الخمس
الأميرة فوقية | محمود فخري باشا | |
الاميرة فوزية | – الشاه محمد رضا بهلوي – إسماعيل شيرين | 15/3/1939 مارس 1949 |
الأميرة فايزة | محمد علي رؤوف | 17/5/1945 |
الأميرة فايقة | فؤاد أحمد صادق | 5/4/1950 و صودق عليه من مجلس البلاط في 4 /6/1950 |
الأميرة فتحية | رياض غالي | 1950 |
ومن العجيب أن ترتيب وفاة بنات الملك فؤاد من الملكة نازلي جاء عكس ترتيب ميلادهن تماما، كما جاءت أعمارهن تبعا لترتيبهم فالكبرى كانت أطولهن عمرا وآخرهن رحيلا ، والصغرى كانت أصغرهن عمرا ، وأولهن رحيلا.
أحفاده : بنات الملك فاروق من الملكة فريدة
ـ فريال 1938
ـ فوزية 1940
ـ فادية 1943
ابن الملك فاروق من الملكة ناريمان
ـ أحمد فؤاد 1952
أبناء الإمبراطورة فوزية
ــ شاهيناز بهلوي (ابنة الشاه) وهي مولودة في 27 أكتوبر 1940
ــ نادية شيرين 1950
ــ حسين شيرين 1955
أبناء الأميرة فائقة
ــ فؤاد 1950
ــ إسماعيل 1952
ــ فوقية 1957
ــ فهيمة 1966
أبناء الأميرة فتحية
ــ رفيق في 29 نوفمبر 1952
ــ رائد 20 مايو 1954 وتوفي في 26 يوليو 2007
ــ رانيا في 21 ابريل 1965
أولاده من الاميرة شويكار
رزق الملك فؤاد من الأميرة شويكار بابنته الكبرى الأميرة فوقية (1897) التي تزوجت محمود باشا فخري 1884- 1955 الذي كان لفترة طويلة سفيرًا لمصر في باريس وكان قبلها قد تولى الوزارة، وهو ابن حسين فخري باشا رئيس الوزراء 1843- 1910 في عهد الخديو عباس حلمي (1893)، كما رزق الملك فؤاد من الاميرة شويكار بابن مات طفلًا هو الأمير إسماعيل. ومن الجدير بالذكر أن الأميرة فوقية كبرى بنات الملك فؤاد 77 عاما ولدت في قصر الزعفران حيث كان يعيش الملك فؤاد، وقد كانت هذه الابنة الكبرى أصغر من زوجته الثانية الملكة نازلي بثلاث سنوات فقط ، وتوفيت في 8 فبراير 1974 قبل أخواتها البنات من أبيها لكن بعد أخيها الملك فاروق وكانت قد أقامت في القاهرة حتى 1924ثم في باريس مع زوجها سفير مصر في باريس حتى 1953 ثم في فندق في زيوريخ حتى توفيت في 1974 ودفنت بمصر بعد موافقة الرئيس السادات.
الأميرة فوقية | 6/10/1897 | 8/2/1974 | 76 |
حياة الأميرة شويكار بعد طلاقها من الملك
لم تنجب الاميرة شويكار من غير الملك فؤاد إلا من زوجها سيف الله باشا يسري:
- وحيد يسري الذي تزوج الأميرة سميحة ابنة السلطان حسين كامل
- محمد وحيد الدين
- السيدة لطيفة التي هي الزوجة الأولى لأحمد حسنين باشا
أما زوجها الثاني إلهامي حسين باشا فلم ترزق منه بأولاد، وقد انفرد الأستاذ مصطفى امين بالإشارة الى زوج آخر لها لم تنجب منه أيضا هو رؤوف بك الذي كان قائدا للبارجة حميدة في الاسطول العثماني .
الدور الذي تكاسلت عنه مصر تجاه الأسرة العثمانية
مما يجدر ذكره أن عصر الملك فؤاد شهد النهاية المأساوية للدولة العثمانية وللأسرة العثمانية كذلك ، ومن المؤكد أن الملك فؤاد لم يشأ أو لم يستطع ( أو لم يمكن من) أن يقدم أي عون انساني للأسرة العثمانية ، وهي نقطة سلبية في تاريخه وفي تاريخ مصر على كل حال .
الملك فاروق كان أكثر إيجابية منه
لا يمكن لنا الدفاع عن سلبية الملك فؤاد تجاه الأسرة العثمانية و بخاصة إذا عرفنا ما استطاع ابنه الملك فاروق تقديمه لملك إيطاليا فيكتور عمانويل ولملوك اليونان البانيا و يوغسلافيا و بلغاريا و للزعماء العرب المجاهدين من طبقة محمد عبد الكريم الخطابي وأمين الحسيني . وربما يدلنا هذا على جانب من الجوانب التي أدت الى ضعف علاقة مصر بتركيا في ذلك الوقت الحرج الذي لم تسارع فيه مصر الى أداء الدور الذي ينقذ ماء وجه النظام التركي الجديد و يحفظ عليه اطمئنانه الى انه تخلص بطريقة آمنة من الحكام السابقين .
أبرز أسرة عثمانية هاجرت لمصر في عهده : الأمير عمر الفاروق وبناته
هي عائلة الأمير عمر الفاروق (الذي تسمى باسمه الكثير من المصريين) ابن آخر خلفاء الدولة العثمانية الذي هو الخليفة عبد المجيد الثاني 1868 ـ 1944 الذي انتخبه البرلمان للخلافة 19 نوفمبر 1922 بعد خلع السلطان محمد وحيد الدين في 1 نوفمبر 1922، وقد تزوج ابنة عمه الاميرة رقية صبيحة سلطان 1894- 1971 ابنة السلطان محمد وحيد الدين (الذي هو محمد السادس 1861- 1926 والذي هو آخر السلاطين العثمانيين = السلطان 36) والذي حكم ما بين 4 يوليو 1919 بعد وفاة أخيه محمد رشاد 1844-1918 (الذي هو محمد الخامس =السلطان 35) الذي خلف أخيهما الأشهر السلطان عبد الحميد الثاني (= السلطان 36 ) منذ خلعه في أبريل 1909. وعلى حين كان محمد رشاد أصغر في العمر بسنتين من السلطان عبد الحميد ولهذا تولى الخلافة وهو متقدم في السن معتل الصحة فإن السلطان محمد وحيد الدين كان أصغر بعقدين من الزمان ، وقد اجتهد و ناور كثيرا من أجل بقاء الدولة العثمانية لكنه بحكم الظروف الدولية لم يصبه التوفيق في سياسته ولا في استراتيجيته وهكذا انتهى الأمر بخلعه تماما من السلطنة في أول نوفمبر 1922 على يد مصطفى كمال أتاتورك، وقد لقي معاملة سيئة عند إبعاده عن وطنه، ودفن في النهاية في دمشق ، بعد أن أبعد إلى سان ريمو على ظهر باخرة إيطالية في 19 نوفمبر 1922
عاش الأمير عمر الفاروق في مصر ومثلت اسرته نموذج الأسرة العثمانية التي كانت قريبة في السن من أسرة الملك فؤاد والملكة نازلي، وقد كان الأمير عمر الفاروق 1898 ـ 1969 تاليا للملك فؤاد في المولد بثلاثين عاما وتاليا له في الوفاة بثلاث وثلاثين عاما حيث عاش إلى قرب نهاية عهد الرئيس جمال عبد الناصر لكن بناته الثلاث كن مناظرات في المولد لبنات الملك فؤاد من الملكة نازلي وكن بالترتيب:
- الأميرة فاطمة نسل شاه 1921 ـ 2012 [91 عاما] المعروفة جيدا عند المصريين باسم نسل شاه وقد تزوجت من الأمير محمد عبد المنعم 1899-1979 ابن الخديو عباس حلمي الذي تولى الوصاية على العرش 1952 وهي والدة رجل الأعمال عباس حلمي الحفيد الذي يتردد على القاهرة، وقد ظهر في برامج إذاعية وتلفزيونية ، و من الجدير بالذكر أن هذه الأميرة تناظر في مولدها ووفاتها الامبراطورة فوزية 1921 ـ 2013 [92 عاما] كبرى بنات الملكة نازلي وثانية بنات الملك فؤاد.
- الأميرة زهراء 1923 ـ 1998 وقد تزوجت الأمير محمد علي إبراهيم وهي تناظر في مولدها الأميرة فايزة 1923 ـ 1994.
- الأميرة نجلاء 1926 ـ 2006 وقد تزوجت الأمير عمرو إبراهيم، وهي تناظر في مولدها الأميرة فايقة.
جدول 17 : العائلة العثمانية الأخيرة في مصر
الأب | ||
الأمير عمر الفاروق | 27/2/1898 | 28/3/1969 |
والد الأب | ||
الخليفة عبد المجيد الثاني | 30/5/1868 | 23/8/1944 |
الأم | ||
الأميرة صبيحة سلطان | 1/4/1894 | 26/8/1971 |
والد الأم | ||
السلطان محمد وحيد الدين | 14/1/1861 | 16/5/1926 |
البنات الثلاث | ||
الأميرة نسل شاه | 4/2/1921 | 1/4/2012 |
الأميرة زهراء | 19/9/1923 | 19/3/1998 |
الأميرة نجلاء | 15/5/1926 | 6/10/2006 |
وبهذا فإن الحفيدات الثلاث للخليفة الأخير عبد المجيد بن عبد العزيز( وللسلطان محمد وحيد الدين في الوقت ذاته ) تزوجن من الأسرة العلوية في مصر حتى وإن كن قد توفين خارج مصر فقد توفيت الأولى في إسطنبول ، وتوفيت الأميرة زهراء في باريس ، وتوفيت الأميرة نجلاء في مدريد.